الأحد، 8 يناير 2017

جلسة الوطني يناير 2017

النقاط الخمس التي أطلقتها الجبهتان الشعبية والديمقراطية مرحب بها و لن يكون لهما نفس التمثيل العددي داخل المجلس الوطني اذا ما دخلت حماس والجهاد بكوتة واحدة . فمن الحزب الثاني ستنتقل الشعبية الى الترتيب الرابع او الخامس.
الأهم في ذلك هو نجاح جلسات الوطني المنوي عقدها في لبنان هذا الشهر , فعلى الفصائل التي سئمنا من تصريحاتها الشعاراتية ان تلتزم بالتأثير الايجابي اثناء انعقاد "الوطني" , فنحن مقبلون على مراحل واستحقاقات بالغة الأهمية تستوجب التوحد ولجم كل ما هو ثرثار مُضِر .
يمكن لنا القول ان الفترة ما بين انعقاد دورتي المجلس الوطني شهدت تجاذبات عصفت بالسلب المطلق في العلاقة الفلسطينية الفلسطينية , كون جميع تلك التصريحات والمواقف وبعضها مشين جدا , طعنت مفهوم العمل نحو هدف واحد ككل فلسطيني , بل شاهد شعبنا كيف ان الثقافة الحزبية والمضاضدة الفارغة والمعارضة اللامدروسة كيف كانت سيدة الكثر من المواقف الحزبية , ونذكر ان الكتب والنظريات التي تحملها بعض الأحزاب اصبحت ثقيلة عليها كثيرا كونها لا تستطيع تطبيق شرف النظرية على نفسها ولم تفلح حتى الان بتبني اي قضية مجتمعية فلسطينية تهم البسيط والكادح " وتنجح بها" .
جلسة الوطني يتمنى منها الشعب الكثير الكثير كما يتمنى ايضا على مجمل الفصائل بمراجعة جادة لبرامجها ومدى ملائمتها للواقع .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبحاث ودراسات