الثلاثاء، 7 مارس 2017

حول جريمة قتل الأب لأبناءه في رفح

جريمة هي واحدة من جرائم باتت تهدد مجتمعنا الفلسطيني في غزة , ليس من المعقول ان يصل التفكير البشري بمكان قتل الأب لأبنائه ومن ثم اضرام النار بنفسه ,  تلك هي لعنة المخدرات التي تذهب العقل وتفقر النفس والصحة , وأداً لهكذا جرائم يجب العمل الجاد لمعالجة متعاطي الممنوعات بأنواعها ضمن مصحات علاجية تراعي العلاج الصحي والنفسي , لا أن تقوم الجهات المسؤولة بسجن المتعاطين في غرفٍ واحدة تبقيهم ضمن دائرة الإدمان النفسي نحو الممنوعات , غالبية الجرائم التي تحدث وحدثت في غزة مرتكبوها هم ممن يتعاطون الممنوعات , اعتقد ليس المهم الذهاب خلف قصة الحادثة كيف قتلهم من حيث النوعية والطريقة فهي جريمة بكل الأبعاد الأهم من ذلك علاج مسببات هذه الجرائم ووضع خطط جادة للقضاء على المخدرات وتوفير فرص عمل وحياة كريمة لسكان القطاع حيث بلغ اليأس مبلغه وانسد الأفق في هذا النفق المعتم الذي يجزُّ من غزة قيمها الإنسانية وما يزال يهدد النسيج الاجتماعي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أبحاث ودراسات